تمارا

تمارا أنا لم أقتنع بسحر شعار "ياعمال االعالم اتحدوا". لكنني كنت معجبًا بحكايات أخرى بدت لي ساحرة، مثل "عشرة أيام هزت العالم"؛ ومثل أفلام سيرغي آيزنشتاين. لكن الاشتراكية شاخت قبل أن تحقق حلمها؛ والرأسمالية فيها آثام وعيوب كثيرة؛ والحياة فيها شروخ كبيرة، ولا تدل الدلائل على أنها ستنصلح. فكنت أواصل حياتي بحكم الاستمرارية، وبأمل أن أمارس ألْهِيَاتٍ في الأدب والفن تحقق سلوانًا. لكنها لم تنقذني من ضَياعي... ثم التقيت بتمارا، أجمل النساء على الاطلاق، فوجدت ملاذي فيها. (كل جميلة بامتياز هي أجملِ امرأة في الوجود، وليس بالضرورة أن تكون زرقاء العينين مثل البسوس). كانت تمارا سرديتي الكبرى. وعجيب كيف أن الجمال من شأنه أن يحقق الآمال. ألم يقولوا إن الجمال أعظم قوة على وجه الأرض؟

يعد علي الشوك واحدا من ابرز الباحثين في قضايا التراث،و الموسيقى واللغات القديمة والأدب،ومتخصص في علم الرياضيات " اكاديميا"

[Ebook] ➨ تمارا ➧ علي الشوك – Webcambestmilf.info
  • 296 pages
  • تمارا
  • علي الشوك
  • Arabic
  • 15 May 2018

10 thoughts on “تمارا

  1. says:

    سأضطر ولاول مرة أن أستعمل بعض الكلمات النابية والمصطلحات التي لاتلائمني ولكنها تلائم الرواية.

    لم تصعقني دناءة أفكارها والحب الشيطاني الذي يجعل أي أنسان سوي يزدري الحب كما تزدرى الرذيلة.

    لن يشرفني أن أحتفظ به في مكتبتي وبالطبع لن أتبرع به لاي مكتبه او شخص، مكانه المناسب هو الزبالة.

    لاادري لما كنت مضطرة لانهائه، يجوز بسبب مبدئيتي التي تفرض علي الانتهاء من أي كتاب وتّحمل قرار أختياره وشراءه وليس من عادتي غلق كتاب بعد صفحات مملة، وكأني أعاقب نفسي على سوء تصرفي في أختيار الكتاب.

    لان الكتاب بالنسبة لي أعلى قدرآ من مجرد مجموعة أوراق وغلاف، بيننا علاقة وجدانية وسايكولوجية يصعب تفسيرها حتى لنفسي.

    حزنت لنفسي بأني لازلت لم أنضج بما فيه الكفاية في أختيار كتبي، فأنا لااحب الروايات الرخصية وأميز بخبرة الكتب التجارية ولاتبهرني الاغلفه ولا الكلمات المصطنعة ومعذرتي في هذا الكتاب هو أسمه فقط الذي أحببته لانه توأم أسمي.

    كانت هذه الرواية تقطر السم في دمي بكل كلمة اقرأها حتى أمتلآت بسمها.

    الكاتب وملهمته تمارا أن كانت حقيقية او شخصية روائية فأنها وكل شخوص الرواية شلة من المعاقين فكريآ وثقافيآ وخلقيآ.

    أشعر بغضب شديد ليس للوقت الذي أضعته وليس لغيرتي على الله وليس للقرف الشديد الذي أصابني، ولكن بأن يسمح لمثل هؤلاء المهرطقين بكتابة كتاب ونشر الخبث والفساد بين الناس.

    ماذا لو وقع الكتاب بيد أنسان أيآ كان عمره وجنسه ولكنه لايملك حصانة خلقية ووعي أيماني وكانت ثقافته وتطلعاته ما تجعله يستسيغ ما يقرأ؟.

    هذا الكتاب لايتمتع به الا أثنين أما شاذ او ديوث لان الاثنين فقدا جوهر الانسانية وعظمة الانسان في أمر وهبنا أياه الخالق وجعله مصباح الهي ينير الظلمة والعتمة بعيدآ عن اي دين او أنتماء.

    الفطرة.

    بقية المراجعة وأسقاطاتي الفكرية أرجو متابعتها على مدونتي على الرابط التالي.

    فائق أحترامي


  2. says:

    I hated this book.. I do not at all recommend reading it.
    أسوأ كتاب قرأته
    فيه إهانة للقارئ.. سأعود لأكتب رأيي مفصلاً

  3. says:

    كتاب سيء لم استطع اكماله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *